منتدى طلاب القرم

منتدى دراسي

يرجى من الاعضاء ان ارادوا تحميل اي ملف يرجى رفعه من 4 شيرد
نتمنى للطلاب قضاء عطلة ممتعة
ان شاء الله قضيتو عطلة ممتعة وحان دور العودة الى المدارس

    تقرير عن جماعات الضغط

    شاطر
    avatar
    زايد اليافعي
    عضو برونزي

    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 522
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 31/03/2010

    تقرير عن جماعات الضغط

    مُساهمة  زايد اليافعي في الأربعاء أبريل 14, 2010 9:07 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    اليوم يايبتلكم تقرير منقول من معهد الامارات التعليمي ..

    تفضلواااا ......



    المقدمة:
    تعتبر جماعات الضغط من اركان الشورية والديمقراطية حالها حال الاحزاب ومؤسسات المجتمع الديمقراطي في الانظمة الديمقراطية، فأي جماعة بحاجة الى ما يدعى عالمياًبـ(اللوبي) في الوطن وخارجه ايضا بشكل او بآخر.
    ويقع اللوبي في الانظمة السياسية الديمقراطية هرمياً بين الحكومة والبرلمان ومؤسسات المجتمع المدني، وتحديداً بعد الحكومة والبرلمان وقبل مؤسسات المجتمع والأحزاب فهو تنظيمياً وتأثيراً فوق مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب ودون الحكومة والبرلمان.
    لذلك يلعب اللوبي دور الوسيط بين مؤسسات المجتمع المدني التي تمثل الشعب من جهة والحكومة والبرلمان من جهة اخرى، فحين ينعدم اللوبي او يضعف يؤدي ذلك الى ضعف في العلاقة والتفاعل بين المؤسسات المذكورة والحكومة والبرلمان، وتزداد الهوة بينهما وبالتالي تضعف العلاقة بين الشعب والحكومة والبرلمان.
    فالشعب بعد ان يختار ممثليه في البرلمان والحكومة عبرالإنتخابات لا يتركهم يتصرفون لوحدهم كما يرون وحتى الإنتخابات القادمة، بل تتم متابعة اولئك والضغط عليهم عبر اللوبيّات المختلفة.
    ولايزال دور اللوبي قانونياً ومجتمعيا في تكريس الديمقراطية وتقويم الاداء الحكومي والبرلماني في العراق الجديد مهمش الى حد كبير، بل انه يكاد يكون معدوما، وذلك يهدد مستقبل الديمقراطية ويقود الى نشوء مراكز ضغط غير قانونية تفتقر الى التنظيم والشفافية والتركيز، ويضعف اداء البرلمانيين والحكوميين، كما يبقي دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني هامشياً ويقود الى ضعف في العلاقة والتفاعل بين الشعب والدولة بالمعنى الأعم، والعراق ليس استثناءاً بحاجة الى اللوبي في الداخل فقط بل بحاجة الى لوبيات في الخارج ايضا لتخدم قضايا العراق والعراقيين ونقل الصورة الجديدة عن الوطن دون تاثير من وسائل الاعلام المختلفة، وكذلك إستحصال قرارات ومواقف لصالح العراق والعراقيين في انحاء العالم.
    تعريفها:
    اللوبي عبارة عن هيئة او جماعة قانونية منظمة تدافع عن قضايا اومواقف اومصالح معينة، محددة لدى السلطات العامة في الدولة، وتلعب دوراً محورياً وهاماً في الحياة السياسية، حتى بات معروفاً بأن القرارت يعدّها او يصنعها اللوبي وينحصر دور سلطات الدولة في إضفاء الصفة الرسمية على تلك القرارت.
    واللوبي لا يعمل على استلام الحكم كما تحاول وتعمل الأحزاب، ولا يبرر قرارات الحكومة والبرلمان كما يفعل الحجيد عادة ولا سيما إذا استلم الحكم اوكان جزءا منه.
    انه يسعى للتأثير فى الحكم وقيادته بصورة غير مباشرة عبر وسائل مختلفة على رأسها انشاء شبكة من العلاقات مع الحكوميين والبرلمانيين ورجال الدين والقانون والقضاء والباحثين والمحققين الستراتيجيين والأكاديميين والسياسيين والإعلاميين والفنانيين وما نحوهم، من النفوذ والتأثير في الدولة من جهة وعلى الدولة من جهة ثانية وفي الرأي العام من جهة ثالثة، فرصيد اي لوبي من العلاقات ولا سيما في الإتجاهات المذكورة يعتبر أساسا للتحرك والعمل والنجاح.
    الأداء والتأمين:
    ان اداء اللوبي يتوقف على مهارات وفنون محورية عديدة منها: فن العلاقات العامة، فن الحوار والتفاوض، فن التحالفات والائتلافات، فن ادارة الأزمات وفن ادارة الرأي العام وما نحو ذلك، فلابد من تطوير المهارات المذكورة والخبروية والحصانة المطلوبة في كل منهما واعداد وتوظيف الكوادر اللازمة في تلك المجالات واستحصال المستشارين لذلك.
    ولتأمين الكوادر المحورية في اللوبي ولتدعيم المهارات والخبرات المذكورة آنفا يلجأ اللوبي الى كشف وتوظيف او إستشارة البرلمانيين والسياسيين والدبلوماسيين والقانونيين والأمنيين المخضرمين المتقاعدين اصحاب الخبرة والتجربة الميدانية الطويلة في موطن اللوبي لمعرفتهم بمداخل الأمور ومخارجها وخبرتهم في كيفية اتخاذ القرار والمواقف، وهناك دراسات تبين ان حوالي (43) في المئة من اعضاء مجلس الكونغرس الاميركي، مثلا، بعد استقالتهم اوتقاعدهم يعملون في شركات اللوبي، بمعنى انهم يستخدمون علاقاتهم وخبرتهم لخدمة مصالح اللوبي.
    واللوبي الذي يعمل في المهجر، مثلا للدفاع عن المصالح العراقية او للدفاع عن مصالح شريحة من شرائح الشعب العراقي لابدّ وأن يستند للنجاح والتقدم الى تحالف ستراتيجي وربما مصيري ايضاً بين الدولة التي يعمل فيها وبين العراق، او بين الدولة التي يعمل فيها خارج العراق وتلك الشريحة العراقية التي يدافع عن مصالحها في المهجر، والتحالف لا يقوم إلا على اساس المصالح الستراتيجية البعيدة المدى، فلا وجود للوبي فاعل في المهجر بلا تحالف استراتيجي بعيد المدى، كما انه لا تحالف بلا مصالح قوية مغرية، ووفقاً لذلك فان للسياسية الخارجية تأثير كبير.
    فاذا كانت لجماعة تريد ان تؤسس لوبي بعد تحالف قوة مادية مقدارها (5) درجات وثقل واقعي على الارض مقداره (7) درجات وكفاءة للتواصل التفاوضي مقدارها (2) درجة فقط ، في هذه الحالة تكون القوة التفاوضية لهذه الجماعة تساوي (70)


    درجة، حيث:
    القوة التفاوضية = 5×7×2=70
    فحتى لو كانت – على سبيل الفرض – قوتنا المادية منخفضة ولنفرضها كمثال انها تختضر في درجة واحدة والثقل على الارض كان كذلك لكن بزيادة من (2) درجة الى (70) درجة مثلاً كفاءة التواصل التفاوضي يمكن سد العجز في المجالين الآخرين، وبذلك تبقى:
    القوة التفاوضية = 1×1×70 = 70
    صياغة التحالفات في ضوء اقتناص الفرص:
    ان الفرص الذهبية للتحالف والمفاوضات تكون متاحة اكثر في التغييرات الستراتيجية الكبيرة والفرصة كعادتها دائماً عجولة تمضي بسرعة ولا تعود وهي تأتي متكافئة للجميع لكنها كثيراً ما لا تكون واضحة المعالم فيستثمرها ويتقدم منْ تمكن من التحررمن التردد والتخوف الحاصل من الضبابية الملازمة دائماً للفرص، اننا بحاجة الى دنياميكية وسرعة عالية دون تهور لإستثمار الفرص وقبل فوات أوانها.
    وهناك تصورات غير صائبة وخلط في المفاهيم يعيق إقامة التحالف الموضوعي المشروع اللازم لتأسيس اللوبي الفاعل ، فلابد من تصحيح تلك التصورات والفرز بين المفاهيم فمثلاً التحالف مع هذه الجماعة او الدولة او تلك لا يعني قبول كل سياسات ومواقف وافكار تلك الجماعة او الدولة ، كما أن التغاضي اوالتغافل اوالتجاهل عن بعض سلبيات اواخطاء تلك الدولة اوالجماعة لا يعني القبول او التبرير لتلك السلبيات او الاخطاء، كما ان الاختلاف والمعارضة لتلك الأخطاء والسلبيات لا تعني المواجهة، فلابد من الموازنة بين اهداف الحاضر واحلام المستقبل والتوفيق بين التكتيك والستراتيجية، والتحرر والتحريرالمدروس من تعميم نظرية المؤامرة و مما يسميه البعض بعبادة الصورة اوعبادة السمعة حيث تمتنع اوتتحذر من الإنفتاح او الحوار اوالتفاوض اوالتحالف لحفظ الصورة نقية، فربما الإنفاق في سبيله تعالى يشمل الإنفاق من الصورة ايضاً كما يستدل البذل ماء وجه و وجاهة كبار الشخصيات على طريق إستحصال المال للمعوزين والفقراء والمشاريع الخيرية، انه نوع اخر من الإيثار الصعب المعقد وغيرالمألوف و( ربّ هِمّة أحيت امة ) كما عن الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام.
    الخاتمة

    أتمنى من الله القدير أن أكون من الذين وفقوا في كتابة هذا التقرير......

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 3:57 am