منتدى طلاب القرم

منتدى دراسي

يرجى من الاعضاء ان ارادوا تحميل اي ملف يرجى رفعه من 4 شيرد
نتمنى للطلاب قضاء عطلة ممتعة
ان شاء الله قضيتو عطلة ممتعة وحان دور العودة الى المدارس

    التعليم

    شاطر

    Tiger
    عضو نشيط

    الابراج : السرطان عدد المساهمات : 79
    نقاط : 219
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/03/2010
    العمر : 22
    الموقع : UAE

    التعليم

    مُساهمة  Tiger في الأحد مايو 23, 2010 12:03 am

    التعليم
    تواجه اللغة العربية وتعليمها العديد من المشاكل حالياً. تسبب الثنائية اللغوية في الوطن العربي مُشكلة في تعليم اللغة العربية، فهناك بواق من لغات قديمة في العديد من البُلدان العربية. مثل "النوبية" في شمال السودان وجنوب مصر و"الأثورية" (من بقايا الآشورية) و"الكردية" في العراق و"الأرمنية" في بلاد الشام و"الأمازيغية" في شمال إفريقيا. ومن الصعب للناس تعلم لغتين في آن واحد، لذلك فتعلم سكان تلك المناطق لهذه اللغات في بداية حياتهم يَجعل تعلم العربية لاحقاً أمرا صعبا[21]. وهذا عدا عن مشكلة اللهجات العربية، فالسكان المحليون يُفضلون تحدث اللهجات العامية ولا يحبون الفصحى. وقد بدأت الكتابة العامية بالانتشار خاصة على الإنترنت والمواقع الاجتماعية، مما أصبح يُشكل تهديدا حقيقيا للغة العربية الفصحى.[22] ووصل الأمر لدرجة أن "منظمة اليونسكو" وضعت اللغة العربية الفصحى على قائمة اللغات المتوقع انقراضها خلال هذا القرن لأن العامية واللغات الأجنبية بدأت تطغى عليها[23]. وبالإضافة إلى هذا فقد بدأت المدارس العالمية التي تُدرّس باللغة الإنكليزية بالانتشار بشكل واسع مؤخرا في الوطن العربي، مما يُشكل أزمة إضافية للغة العربية وتهديدا آخر لها. وغير المدارس العالمية، فالجامعات هي مُشكلة أخرى، فاللغة العربية تواجه ضعفا شديدا في توفير بدائل عربية للمصطلحات الحديثة. ولذلك فقد أصبحت المواد في الجامعات تُدرّس باللغة الإنكليزية، وهذا أيضا يُسبب مشكلة للغة العربية[24].
    في النصف الثاني من القرن العشرين بدأت معاهد تعليم اللغة العربية بالظهور، لكن واجهت هذه المعاهد مُشكلة، فيجب استخدام مناهج مُختلفة لتعليم الكتابة العربية لغير الناطقين بها عن تلك التي تُستخدم لتعليم الكتابة للعرب، ولم يَكن هناك خبراء لإعداد المناهج المناسبة، وقد استمر الوضع هكذا حتى بدأت معاهد جديدة تُفتح في أواسط
    السبعينيات لحل هذه المُشكلة، مثل "معهد الخرطوم الدولي للغة
    العربية"، وقد نجحت المعاهد بعلاج المشكلة نوعا ما في البلدان العربية، لكن تعليم العربية خارج الوَطن العربي ما زال يواجه المشكلة نفسها.[25]
    وتبرز أمام تعليم اللغة العربية في أوروبا عدة تحديات، أولها ضعف
    المستوى التعليمي العام مع أن الإقبال على تعلم العربية في ازدياد،
    ولكن قلة المؤهلين للتدريس تأهيلا مناسبا يؤدي إلى ضحالة في
    التحصيل العام[26]. وثانيها تشتت جهود كثير من القائمين على تعليم
    اللغة العربية وغياب التعاون على مستوى المناهج وانعدام التنسيق
    وتبادل الخبرات في إطار عمل مؤسساتي، رغم محاولات جادة
    وإيجابية تظهر أحيانا في بعض المشاريع. وثالثها تهميش وقلة اعتبار
    للغة العربية في أوروبا، مع تقهقر تدريجي وخطير في استعمالها[27]. وفي الولايات المتحدة، ارتفع عدد الطلاب الدارسين للغة العربية من
    2002 إلى 2006 بنسبة 126.5% ليصل إلى 23974 طالب وهي
    اللغة العاشرة الأكثر طلباً في المستوى الجامعي.[28

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 10:41 am